782

مغانم

المغانم المطابة في معالم طابة

ناشر

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

ولمَّا /٣٠٦ فتح النبي النبي ﷺ خيبر قسمها على ستةٍ وثلاثين سهمًا، وجعل كلَّ سهمٍ مائةَ سهم، فعزل نصفها لنوائبه، وما ينْزل به، وقسم الباقي بين المسلمين (^١) [وكان فيما وقف على المسلمين] (^٢) الكتيبة والسُّلالم (^٣).
وكان رسول الله ﷺ بعث عبد الله بن رواحة (^٤) ﵁ إلى خيبر ليخرص عليهم، فقال: إنْ شئتم خرصتُ وخيَّرتكم، وإنْ شئتم خرصتم وخيرتموني. فأعجبهم ذلك وقالوا: هذا هو العدل، هذا هو العدل؟ هذا هو القسط، وبه قامت السموات والأرض (^٥).
وقال أبو القاسم الزَّجَّاجيُّ (^٦): سميت خيبر بخيبر بن قانية بن مهليل بن رام بن عبيل، وعبيل هو أخو عاد (^٧) بن عوص بن إرم بن سام بن نوح، وهو عمُّ الرَّبَذَة وزرود، والشقرة أخي يثرب، وكان أول من نزل بهذا الموضع.

(^١) أخرجه أبو داود في الخراج، باب ما جاء في حكم أرض خيبر، رقم: ٣٠٠٤، ٣/ ٤٧٥. وابن شبَّة في تاريخ المدينة ١/ ١٨١.
(^٢) مابين المعقوفين ساقط من الأصل، وهو مستدرك من معجم البلدان ٢/ ٤١٠.
(^٣) أخرجه أبو داود في الخراج، باب ماجاء في حكم أرض خيبر، رقم:٣٠٠٧،٣/ ٤٧٦ - ٤٧٧.
(^٤) صحابيٌّ، خزرجيٌّ، شهد بيعة العقبة، وحضر بدرًا وما بعدها. وهو أحد شعراء الرسول ﷺ. استشهد يوم مؤتة، وكان أحد القُوَّاد فيها. طبقات ابن سعد ٣/ ٥٢٥، أسد الغابة ٣/ ١٣٠، الإصابة ٢/ ٣٢٦.
(^٥) أخرجه بنحوه أبو داود في البيوع، باب في المساقاة، رقم:٣٤٠٣،٤/ ١٤٩. وابن شبَّة في تاريخ المدينة ١/ ١٧٩.
(^٦) عبد الرحمن بن إسحاق، لازم الزَّجَّاج، فَنُسب إليه. أحد أئمة النحو، أخذ عن ابن دريد ونفطويه، من كتبه (الجمل) في النحو، و(الإيضاح). توفي سنة ٣٣٧ هـ. طبقات النحويين للزُّبيدي ص ١١٩، بغية الوعاة ٢/ ٧٧.
(^٧) تحرفت في الأصل إلى: (عباد).

2 / 785