772

مغانم

المغانم المطابة في معالم طابة

ناشر

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

مجهودين، مضرورين، فأنزلهم عنده، وسألوه أن يُنحِّيهم من المدينة فأخرجهم رسول الله ﷺ إلى لقاح له بفَيف الخَبار وراء الحِمَى.
وقال ابن إسحاق (^١): وفي جمادى الأولى، غزا رسول الله صلى الله عليه قريشًا فسلك على نقب بني دينار من بني النجار، ثم على فيفاء الخبار.
وقال الحازميُّ (^٢): هكذا وجدته مضبوطًا مقيدًا بخط أبي الحسن بن الفرات بالحاء المهملة، والياء المشددة، والمشهور الأول.
وهو الصَّوابُ إن شاء الله تعالى.
وقال ابن إسحاق في غزوة العُشيرة (^٣): إنَّ رسول الله ﷺ سلك على نقب بني دينار، ثم على فَيفاء الخبار، فَنَزل تحت شجرة ببطحاء ابن أزهَر، يقال لها: ذات السَّاق، فصلّى عندها فَثَمَّ مسجُده، وصُنع له طعام عندها فأكل منه وأكل النَّاس معه. فموضع أثافي البُرْمَة (^٤) معلومٌ هناك، واستقيَ له من ماءٍ يقال له: المشترب.
خَبَّانُ، كقَبَّان: جبلٌ بين معدن النَّقِرَة (^٥) وفَدَك (^٦).
خَبْتٌ: علَمٌ لصحراء (^٧)، بين مكة والمدينة.

(^١) سيرة ابن هشام ٢/ ٢٤١.
(^٢) في كتابه ما اتفق لفظه وافترق مسماه ١/ ٣٩٣.
(^٣) سيرة ابن هشام ٢/ ٢٤١، حرفيًا.
(^٤) الأثافي جمع أُثفية، وهو الحجر يُوضع عليه القِدْر. القاموس (أثف) ص ٧٩١.
… والبُرْمة: هي قِدْرٌ من الحجارة. القاموس (برم) ص ١٠٧٩.
(^٥) موضعٌ بطريق مكة. وهو من منازل حاج الكوفة. معجم البلدان ٥/ ٢٩٨.
(^٦) فدك تقع بين خيبر وحائل، وسيأتي كلام المصنف عليها موسعًا في الباب الخامس.
(^٧) في الأصل: (بصحراء)، والصواب المثبت، كما في عمدة الأخبار ص ٣١٠.

2 / 775