756

مغانم

المغانم المطابة في معالم طابة

ناشر

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

قال أبو الفتح الإسكندرنيُّ: الحشا: وادٍ بالحجاز.
والحَشَا: جبلُ الأبواء، بين مكَّة والمدينة.
والحَشَا أيضًا: موضعٌ بديار طيءٍ.
حِشَّان، بالكسر: جمع حَشٍّ، وهو البستان، مثل ضَيْفٍ وضِيفان. وهو أُطُمٌ من آطام المدينة، كان لليهود على يمين الطريق من قبور الشُّهداء.
حِصَان، بالكسر للحاء: جبلٌ من بِرْمَة (^١)، من أعراض المدينة، وقيل: هي قارةٌ (^٢) هناك، ويروى بفتح الحاء وآخره راء.
حَضَر، بالتحريك: موضعٌ على أيام من المدينة. قال:. (^٣). . . . . . . . .
حِضْوَة، بالكسر ثم السكون، وفتح الواو وبعدها هاء، يقال: حَضَوْتُ النَّار حَضْوةً: إذا سَعَّرتها: اسمُ موضعٍ قرب المدينة. وقيل: على ثلاث مراحل من المدينة. وكان اسمها عَفوة، فسماها النبي ﷺ حِضْوَة.
وفي الحديث: شكا قومٌ من أهل حِضْوَة، إلى عمر بن الخطاب ﵁ وباء أرضهم، فقال: لو تركتموها؟ فقالوا: معاشنا ومعاش /٢٩٦ إبلنا ووطننا. فقال عمر ﵁ للحارث بن كَلَدَة (^٤): ما عندك في هذا؟ فقال

(^١) تقع بين خيبر ووادي القرى. معجم البلدان ١/ ٤٠٣.
(^٢) القارةُ: الجبيل الصغير المنقطع عن الجبال، أو الأرض ذات الحجارة السود. القاموس (قور) ص ٤٦٧.
(^٣) بياضٌ بالأصل بمقدار سطر، ذكره ياقوت في المعجم ٢/ ٢٦٧، ولم يذكر أنه بالمدينة، ولعله الحضير الآتي. أو مصحَّف من حَفَر، وهو ماءٌ في حمى ضرية. معجم ما استعجم ٢/ ٤٥٧.
(^٤) طبيب العرب، اختلف في صحبته. وتوفي في خلافة عمر ﵁. المعارف ص ٢٨٨، أسد الغابة ٢/ ٤١٣، الإصابة ١/ ٢٨٨.

2 / 759