604

مغانم

المغانم المطابة في معالم طابة

ناشر

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

/٢٤٧ علاه المشيبُ على حُبِّها … وكان كريمًا، فلم يَنْزَعِ
وقال جعفر بن الزبير بن العَوَّام (^١)، وقيل: عبيد الله بن [قيس (^٢)] الرقيات:
هل بادّكار الحبيب من حَرَج … أم هل لهمِّ الفؤاد من فَرَجِ؟
ولست أنسى مسيَرنا ظهرًا … حين حلَلْنا بالسَّفْح من أَمَجِ
حين يقول الرسولُ: قد أَذِنَتْ … فَأْتِ على غير رِقْبةٍ، فَلِجِ (^٣)
أقبلتُ أسعى إلى رحالهم … لنفحةٍ نحوَ ريحها الأَرِجِ (^٤)
وقال أبو المنذر هشام بن محمد (^٥): أمج، وغُرَان (^٦)، واديان يأخذان من حرَّة بني سُليم، ويفرغان في البحر (^٧).
قال الوليد بن العباس القرشي: خرجت من مكة في طلب عبد لي أَبَق، فسرت سيرًا شديدًا حتى وردت أمج في اليوم الثالث غدوة فتعبت، فحططت

(^١) هو جعفر بن الزبير بن العوام بن خويلد القرشي الأسدي، ولد بعد موت النبي ﷺ بمدة، وهو أصغر من أخيه عروة، وكان قد كبر، وبقي حتى مات في آخر خلافة سليمان بن عبدالملك. الطبقات الكبرى لابن سعد ٥/ ١٨٤، الإصابة ١/ ٢٦٨ في القسم الرابع فيمن ذكر من الصحابة غلطًا.
(^٢) في الأصل: (العوام)، وهو خطأ، وابن قيس الرقيات تقدمت ترجمته قريبًا.
(^٣) الفَلْج: الظفر والفوز. القاموس (فلج) ص ٢٠٢. وقوله (على غير رِقْبة أي: انتظار).
(^٤) الأبيات في معجم ما استعجم ١/ ١٩٢، معجم البلدان ١/ ٢٤٩.
(^٥) هو هشام بن محمد بن السائب بن بشر، أبو المنذر الكلبي الكوفي الشيعي، العلامة الأخباري النسابة، عده الحفاظ من المتروكين كأبيه، وتصانيفه جمة، منها: الجمهرة في النسب، حلف الفضول، ملوك كندة، الكنى، ملوك الطائف، وغيرها. يقال: بلغت تصانيفه مئة وخمسين، قال الذهبي: كان أبوه مفسرًا، ولكنه لا يوثق به أيضًا، وفيه رفض كابنه. توفي صاحب الترجمة على الصحيح سنة ٢٠٤ هـ. تاريخ بغداد ١٤/ ٤٥ - ٤٦، سير أعلام النبلاء ١٠/ ١٠١ - ١٠٣.
(^٦) سيأتي التعريف بـ (غران) في حرف الغين.
(^٧) معجم البلدان ١/ ٢٥٠.

2 / 607