512

مغانم

المغانم المطابة في معالم طابة

ناشر

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

مكتوب هذا قبر أم سلمة زوج النَّبيِّ ﷺ، وهو مقابل خوخة آل نبيه بن وهب، قال: فأهيل عليه التراب وحفر لسالم في موضع آخر (^١).
وروي عن عيسى بن عبد الله، عن أبيه، قال: ابتاع عمر بن عبد العزيز ﵁ من زيد بن علي وأخته خديجة ﵄ دارهما بالبقيع، بألف وخمسمائة دينار، ونقضها وزادها في البقيع، فهي مقبرة آل عمر بن الخطاب ﵃، وهي الدار التي كانت لآل ضرار الثقفيين (^٢).
وروي عن مالك قال: توفيت زينب بنت جحش ﵂ في زمن عمر بن الخطاب ﵁، فقال أزواج النَّبيِّ ﷺ من يدخل في قبرها؟ فقال: من كان يراها في حياتها (^٣).
قال: ودفنها عمر ﵁ بالبقيع، وضرب على قبرها فسطاطًا ثلاثًا (^٤).
-وعن محمد بن عبيد الله قال: قبور أزواج النَّبيِّ ﷺ من خوخة نُبَيْه إلى

(^١) رواه ابن النجار ص ٢٣٥، به.
وفيه ابن زبالة: كذبوه. وروى نحوه ابن شبة ١/ ١٢٠. وانظر الحاشية السابقة في تعيين مكان قبور أمهات المؤمنين بالبقيع.
(^٢) رواه ابن النجار، من حديث ابن زبالة، عن عيسى، به ص ٢٣٧.
(^٣) ذكره ابن النجار من رواية مالك بن أنس، ص ٢٣٤.
وروى نحوه ابن سعد من طرق كثيرة عن عبدالرحمن بن أبزى ﵁ ٨/ ١١٠،١١، وإسناده صحيح.
… ورواه الحاكم في المستدرك ٤/ ٢٥ - ٢٦ في حديث طويل، من طريق الواقدي، والواقدي: متروك.
(^٤) رواه ابن سعد ٨/ ١١٢ من حديث محمد بن المنكدر، وهو معضل.
وروي أيضًا من طريق الواقدي. أخرجه ابن سعد ٨/ ١١٣، والحاكم في المستدرك ٤/ ٢٥ - ٢٦. والواقدي متروك.

2 / 514