503

مغانم

المغانم المطابة في معالم طابة

ناشر

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

-وروى الزبير بسند له عن كعب الحبر قال: نجدها في التوراة كَفتة محفوفة بالنخيل، وموكل بها ملائكة، كلما امتلأت أخذوا بأطرافها فكفؤوها في الجنة (^١).
-وروي عن عيسى بن عبد الله عن أبيه قال: مَرَّ رَسُولُ الله ﷺ بموضع حمام عبيد الله بن الحسين الذي اشترى محمد بن زيد، فقدمه إلى البقيع قليلًا وقال: نعم موضع الحمام (^٢).
-وروي عن خالد بن عَوْسجة قال: كنت أدعو ليلة إلى زاوية دار عقيل بن أبي طالب التي تلي باب الدار، فمر بي جعفر بن محمد ﵀ يريد العريض ومعه أهله، فقال لي: أعن أثرٍ وقفت ها هنا؟ قلت: لا، قال: هذا موقفُ رَسُولِ الله ﷺ بالليل إذ جاء يستغفر لأهل البقيع (^٣).
-وروي بسند إلى النبي ﷺ أنه قال: «أبعث يوم القيامة بين أبي بكر وعمر ثم آتي البقيع فيبعث معي أهله ثم أنتظر أهل مكة حتى يأتوني فأبعث بين الحرمين أهل مكة وأهل المدينة» (^٤).
-وروي بسند عن المطلب بن حَنْطب عن النبي ﷺ أنه قال: «يُحشر من

(^١) رواه الزبير بن بكار عن ابن زبالة، بسنده عن كعب، كما في الدرة الثمينة ص ٢٢٩.
قال ابن النجار: يعني البقيع. وابن زبالة كذبوه.
(^٢) رواه ابن زبالة من طريقه كما في وفاء الوفا ٣/ ٨٩٧.
(^٣) رواه ابن زبالة كما في الدرة ٢٣٧ - ٢٣٨، ووفاء الوفا ٣/ ٨٩٠، عن خالد بن عوسجة.
(^٤) تقدم تخريجه في الصفحة السابقة، وهو ضعيف.

2 / 505