1158

مغانم

المغانم المطابة في معالم طابة

ناشر

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

وما أنتَ أَمْ ما ذكرُها رَبَعيةً … تَحُلُّ بِيَيْنٍ أم بأَكنافِ شُرْبُبِ
أراد: أَمْ ما ذِكرُك (^١). فصرف الخطاب إلى الغَيبة، كما هو من أسلوب بلاغتهم (^٢)؛ قال تعالى (^٣): ﴿حتى إذا كنْتُم في الفُلْكِ، وجَرَيْنَ بِهم بريحٍ طيِّبةٍ﴾.
* * *

(^١) تصحفت في الأصل إلى: (إلا ذكرك).
(^٢) ويُسمَّى هذا في البلاغة الالتفات.
(^٣) سورة (يونس) آية رقم: ٢٢. ولم يقل: وجَرتْ.

3 / 1161