1122

مغانم

المغانم المطابة في معالم طابة

ناشر

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

والأعواف (^١)، ومَشرَبة (^٢) أمُّ إبراهيم بن رسول الله ﷺ مارية القبطية.
/٤٤٣ وكان رسول الله ﷺ أخرج بني النضير على أنَّ لهم ما حملت إبلهم إلا الحَلْقة (^٣) والآلة.
نَطَاةُ، كَقَطَاة: عَلَمٌ مرتجلٌ لحصن من حصون خيبر. وقيل: لأرضٍ بخيبر، وقيل: عينُ ماءٍ يسقي بعضَ نخيل قراها، وهي وَبِئة.
وتوهَّم اللَّيثُ (^٤) توهُّمًا فاضحًا فقال: النَّطاةُ: حُمَّى تأخذ أهل خيبر، وإنما أوهمه قول الشاعر يصف محمومًا (^٥):
كأنَّ نطاةَ خَيْبَر زوَّدَتْهُ … بَكُورَ الوِرْدِ رَيِّثَةَ القُلُوعِ
فظنَّ اللَّيثُ أنَّها اسمٌ للحمَّى.
قال الأزهريُّ (^٦): نَطَاةُ: عينُ ماءٍ بقريةٍ من قرى خيبر، تسقي نخيلها وهي-فيما
زعموا-وَبِئةٌ.
قال كثيِّر (^٧):

(^١) هي جملة آبار ومزارع يسقيها مهزور. السابق ص ٣٩٤.
(^٢) تقع بالعالية وقد كانت بستانًا. السابق ص ٣٩٦.
(^٣) الحَلْقة: السِّلاح. اللسان (حلق) ١٠/ ٥٨.
(^٤) الليث بن المظفَّر، الذي يُنسب إليه كتاب (العين) للخليل، وقد تقدمت ترجمته. ونبَّه على هذا قبله-وقبل ياقوت المنقول عنه-الأزهري في تهذيبه ١٤/ ٣١.
(^٥) البيت للشماخ في ديوانه ص ٢٢٣، تهذيب اللغة ١٤/ ٣١، معجم ما استعجم ٤/ ١٣١٢، معجم البلدان ٥/ ٢٩١. وتحرف في الأصل قوله: (زودته) إلى: (دوده).
… بكور الورد: حمى تباكر بورودها جسمه. اللسان (بكر) ٤/ ٧٦. ريثة القلوع: بطيئة الذهاب. اللسان (ريث) ٢/ ١٥٧.
(^٦) تهذيب اللغة ١٤/ ٣١.
(^٧) عجز بيت في ديوانه ص ٣٩٦، وصدره: (حُزِّيَتْ لي بحزْمِ فيدة تُحدي). ما اتفق لفظه ٢/ ٧٥٢، معجم البلدان ٥/ ٢٩١، اللسان (رقل) ١/ ٢٩٣.
… حُزيت: رُفعت. اللسان (حزا) ١٤/ ١٧٤، الرِّقال: جمع رقلة، وهي النخلة إذا ارتفعت ففاتت اليد. اللسان (رقل) ١١/ ٢٩٣.

3 / 1125