1114

مغانم

المغانم المطابة في معالم طابة

ناشر

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

وقيل: النَّبيُّ: رملٌ بعينه.
واختلف في اشتقاقه، فقيل: من النَّبْوَة والنَّباوة، للارتفاع، لأنَّ النبيَّ مُشِرفٌ على سائر الخلق. وقيل: من النَّبأ، وهو الخبر؛ لأنَّه عن الله يخبر. وقيل: من النَّبيِّ الذي هو الطريق؛ لأنَّ الأنبياء طرقُ الهدى. وقيل: فعيل، مِنْ: نبا ينبو؛ إذا علا وارتفع.
قال أوس بن حَجَر (^١):
لأصبَح رَتْمًا دُقاق الحصى … مكانَ النبيِّ من الكاثبِ
النَّبيُّ: المكان المرتفع، والكاثبُ: الرَّملُ المجتمع.
قال الزَّجّاج (^٢): القراءةُ [المُجمعُ] عليها في النَّبيين، والأنبياء، تركُ الهمز، وقد همزَ جماعة من أهل المدينة (^٣) في جميع القرآن، والأجوَد تركُ الهمز، لأنَّ الاستعمال يوجب أنَّ ما كان مهموزًا من فَعِيلٍ، فجمعُه فُعَلاء كَكُبَراء وبُرَآء، فإذا كان من ذوات الياء فجمعه: أَفْعِلَاء، كغنيٍّ وأغنياء، ونبيٍّ وأنبياء، بغير همزٍ، فإذا همزت قلتُ: نبيءٌ ونبآء.
النُّجَيْلُ، تصغير النَّجْل، وهو يطلق على معانٍ: النَّجلُ: الولد، والماء المستنقع، والجمع الكثير من الناس، والمَحجَّة، وسلخ الجلد من قفاه، وإثارة أخفاف الإبل الكمأة، والسَّير الشديد/٤٤٠، ومحو الصبي اللوح، ورميك الشيء، وسَعة العين.

(^١) البيت في ديوانه ص ١١، معجم ما استعجم ٣/ ٨٢٣، معجم البلدان ٥/ ٢٥٩، الاشتقاق ص ٤٦٢. الرَّتم: المكسور. القاموس (رتم) ص ١١١٠. الكاثب: مكانٌ. القاموس (كثب) ص ١٢٩.
(^٢) النقل من كتابه معاني القرآن وإعرابه ١/ ١٤٥ مع بعض التصرّف.
(^٣) وهو الإمام نافع، قارئ أهل المدينة، قرأ لفظ النبي وما اشتُقَّ منه بالهمز.

3 / 1117