1021

مغانم

المغانم المطابة في معالم طابة

ناشر

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

عُمارة (^١)، وبلال ابني يحيى بن بلال بن الحارث، عن أبيهما [عن جدهما] (^٢) بلال بن الحارث المُزَني: إنَّ رسول الله ﷺ أقطعه هذه القطيعة، وكتب إليه ما صورتُه: «بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أعطى محمدٌ رسولُ الله ﷺ بلالَ بن الحارث، أعطاه معادن القبلية (^٣)، غَوْرِيَّها وجَلْسِيَّها (^٤): غشية، وذات النصب، وحيث صلح الزرع من قدس، إن كان صادقًا»، وكتب معاوية.
ويروى (^٥): «وحيث يصحُّ الزرع من قُرَيس» (^٦).
غَشِيَّة، بفتح الغين وكسر الشِّين المعجمتين، وفتح المُثنَّاة التَّحتية المشدَّدة: موضعٌ بناحية معدن القَبَلية، ويروى بالعين والسين المهملتين (^٧)، وذات النُّصب: موضعٌ آخر، وسنذكره إن شاء الله تعالى في النون (^٨).

(^١) في الأصل: (عمَّار)، وهو تحريف، والتصويب من (المعجم الكبير) وكتاب (من روى عن أبيه عن جده) لابن قطلوبغا ص ١٣٩.
(^٢) مابين المعقوفين ساقط من الأصل.
(^٣) ذكر البلاذري في: أنساب الأشراف ١١/ ٣٢٦ عن أبي عكرمة مولى بلال بن الحارث المزني قال: أقطع رسول الله ﷺ بلالًا أرضًا فيها جبل ومعدن، فباع بنو بلال عمرَ بن عبدالعزيز أرضًا منها، فظهر فيها معدن، فقالوا: إنما بعناك أرض حرثٍ ولم نبعك المعادن، وجاؤوا بكتاب النبي ﷺ لهم في جريدة، فقبّلها عمر ومسح بها عينيه، وقال لقيّمه: انظر ماخرج منها وماأنفقتَ فقاصّهم بالنفقة، ورُدَّ عليهم الفضل.
(^٤) في الأصل: (جبليها)، وهو تصحيف. وقال الخطابيُّ في معالم السنن ٣/ ٤٢: جَلْسِيَّها، يريد نجديها، ويقال لنجد: جَلْس، قال الأصمعيُّ وكلُّ مرتفع جَلْسٌ، والغَور: ما انخفض من الأرض، يريد أنه أقطعه وِهَادَها وَرُباها.
(^٥) عند أبي داود، في الخراج والإمارة والفيء، باب ما جاء في إقطاع الأرضين، رقم: ٣٠٥٨، ٣/ ٥٠٢ كما تقدم، لكن فيه: من قُدس.
(^٦) تصحفت في الأصل إلى: (قريش).
(^٧) أي: عَسِيَّة. وتقدمت في حرف العين.
(^٨) قوله: (في النون) جاءت في الأصل خطأ بعد قوله: (معدن القبلية).

3 / 1024