570

کلیدها در توضیح مصابیح

المفاتيح في شرح المصابيح

ویرایشگر

لجنة مختصة من المحققين بإشراف

ناشر

دار النوادر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

محل انتشار

وهو من إصدارات إدارة الثقافة الإسلامية - وزارة الأوقاف الكويتية

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
ایلخانیان
٤٨٠ - وعن أبي هُريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "صلاةٌ في مسجِدي هذا خيرٌ مِنْ ألفِ صلاةٍ فيما سِواهُ إلاَّ المسجدَ الحرامِ".
قوله: "صلاة في مسجدي هذا"؛ أراد بقوله: (مسجدي) مسجدَ المدينة.
* * *
٤٨١ - وقال: "لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلاَّ إلى ثلاثةِ مساجِدَ: المسجدِ الحرامِ، والمسجدِ الأقصى، ومَسجدِي هذا"، رواه أبو سعيد الخُدْرِيُّ ﵁.
قوله: "لا تشد الرحال"، (لا) هنا نفيٌ معناه النهي، و(الرحال): جمع رحل، وهو: ما يكون مع المسافر من الأقمشة.
يعني: لو نذر واحد أن يمشي إلى مسجد للصلاة أو غيرها، لم يجب عليه المشي، إلا إلى هذه المساجد الثلاثة؛ لأن ما سوى هذه الثلاثة متساوٍ ففي أيِّ موضع يصلي خرج من النذر، ولا يلزمه المشي إلى المسجد الذي عيَّنه في نذره، وأما هذه المساجد الثلاثة لها فضيلة على غيرها؛ أما الكعبة فلأنها القبلة، ولأنها تقصد للحج والعمرة.
وأما مسجد المدينة فلأنه موضع النبي ﵇ ومصلاه.
وأما بيت المقدس فلأنه كان قبلة الأنبياء، وصلى إليه رسول الله ﵇ لمَّا قدم المدينة ستة عشر شهرًا، وقيل: سبعة عشر شهرًا، ثم نزل بين الظهر والعصر: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ﴾ [البقرة: ١٤٤] إلى آخر الآية، فحوَّل إلى الكعبة، فأوَّلُ صلاة صلاها رسول الله ﵇ في المدينة إلى الكعبة العصر.
* * *

2 / 62