382

کلیدها در توضیح مصابیح

المفاتيح في شرح المصابيح

ویرایشگر

لجنة مختصة من المحققين بإشراف

ناشر

دار النوادر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

محل انتشار

وهو من إصدارات إدارة الثقافة الإسلامية - وزارة الأوقاف الكويتية

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
ایلخانیان
قوله: "قال ابن عُيينة: هو مالك"، يعني: قال سفيان بن عُيَينة: هذا العالمُ الذي أشار إليه رسول الله ﵇ هو مالكُ بن أنس، وهو أستاذُ الشافعيِّ، وكان صاحبَ الفِرَاسة، وصاحبَ الحديثِ والاجتهاد.
"ومثله عن عبد الرزاق"، يعني: قال عبد الرزاق - وهو من فُضَلاَء أصحاب الحديث - مثلَ ما قال سفيانُ بن عُيَينة في مالك.
قوله: "وقيل: هو العُمَريُّ الزاهد"، أراد بالعُمَريِّ عمرَ بن عبد العزيز، قيل له عُمَري: نسبةً إلى عمر بن الخطاب ﵁، وهو ابن بنت عمر بن الخطاب ﵁، وما قالوه ظنًا منهم، وليس بيقين.
ويحتمل أن يريد النبي ﵇ مالكًا وعمرَ بن عبد العزيز.
ويحتمل أن يريدَ غيرَهما؛ لأن العلماءَ في المدينة كانوا أكثرَ منهما في عصر الصحابة والتابعين وأتباعِ التابعين.
* * *
١٨٩ - عن أبي هُريرة ﵁ فيما أعلمُ - عن رسولِ الله ﷺ قال: "إنَّ الله ﷿ يَبْعَثُ لهذهِ الأُمَّةِ على رأْسِ كلِّ مئةِ سنةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لها دينَهَا".
قوله: "عن أبي هريرة ﵁"؛ يعني: يقول أبو هريرة هذا الحديثَ روايةً عن النبي ﵇، لا يحدِّثُ به من نفسه.
قوله: "فيما أعلم"، هذا لفظُ المصنِّف، يعني: شكَّ بعضُ الناس أن أبا هريرة روى هذا الحديث عن رسول الله ﵇ أم لا؟.
ويقول المصنف: فيما بلغني، وفيما أعلم أنه يروي هذا الحديث عن رسول الله ﵇، لا عن غيره.
قوله: "إن الله ﷿ يبعث ... " إلى آخره.

1 / 340