1165

کلیدها در توضیح مصابیح

المفاتيح في شرح المصابيح

ویرایشگر

لجنة مختصة من المحققين بإشراف

ناشر

دار النوادر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

محل انتشار

وهو من إصدارات إدارة الثقافة الإسلامية - وزارة الأوقاف الكويتية

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
ایلخانیان
قوله: "فسلَّم"؛ يعني: فسلم رسولُ الله ﵇ علينا.
"جعل من أمتي مَنْ أُمرتُ أن أصبرَ معهم"؛ يعني: الحمدُ لله الذي جعلَ من أمتي زُمْرةً صلحاء فقراء مُقرَّبين عند الله تعالى، ومن غاية قربهم إلى الله تعالى أمرني الله أن أصبرَ معهم - أي: أكون معهم، وأحبس نفسي معهم - بقوله تعالى: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ﴾، قال المفسرون: معناه: يتعلمون القرآن والأحكام منك يا محمد في أول النهار وآخره، ﴿يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾؛ يعني: يطلبون رضا الله، ﴿وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ﴾ [الكهف: ٢٨]؛ يعني: لا تجاوزْ بصرَكَ عنهم إلى (١) الأغنياء.
نزلت هذه الآية في فقراء المهاجرينَ حين قال كفارُ قريش لرسول الله ﵇: أخرِج الفقراءَ من عندك حتى نجالسَكَ، ونؤمن بك، ففعل رسول الله ﵇ ذلك حرصًا على إيمانهم، فنزلت هذه الآية، ونهاه عن ذلك.
قوله: "ليعدِلَ بنفسه فينا"؛ يعني: لنراه جميعًا، فإنه لو لم يجلسْ وسطنا، لرآه بعضُنا دون بعض.
قوله: "ثم قال بيده هكذا"؛ يعني: أشار إلى أن اجلسوا على الحلقة، فبهذا عُلِمَ كونُ جلوسِ الجماعة على الحلقة سُنةً.
قوله: "وبرزت وجوهُهم له"؛ أي: ظهرت وجوهُهم لرسول الله ﵇؛ يعني: جلسوا على الحلقة بحيث يَرى النبي ﵇ وجهَ كلِّ واحد منهم.
"أبشروا" بفتح الهمزة وكسر الشين؛ أي: افرحوا.
"الصعاليك": جمع صعلوك، وهو الفقير.

(١) في جميع النسخ: "في"، والصواب ما أثبت.

3 / 104