387

وفي الحديث المعتبر عن الصادق (عليه السلام) قال : اذا زرت جانب النجف فزر عظام آدم (عليه السلام) وبدن نوح (عليه السلام)وجسد علي بن أبي طالب (عليه السلام) تزور بذلك الاباء الماضين ومحمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) خاتم النبيين وعليا أفضل الاوصياء، وقد مر في الزيارة السادسة ما يدل على ما قلناه وهو قولهم استقبل قبر امير المؤمنين (عليه السلام) وقل : السلام عليك يا صفوة الله الى غير ذلك ولقد أجاد الشيخ جابر في تسميطه للقصيدة الازرية بقوله مشيرا الى القبة العلوية :

فاعتمد للنبي اعظم رمس فيه للطهر احمد اي نفس

او ترى العرش فيه انور شمس فتواضع فثم دارة قدس

تتمنى الافلاك لثم ثراها

وقال الحكيم السنائي بالفارسية :

مرتضائى كه كرد يزدانش همره جان مصطفى جانش

هر دو يكقبله وخردشان وهر دو يكروح وكالبدشان دو

دو رونده چو اختر گردون دو برادر چو موسى وهارون

هر دو يكدرزيكصدف بودند هر دو پيرايه شرف بودند

تا نه بگشاد علم حيدر در ندهد سنت پيمبر بر الثالثة من الزيارات المخصوصة

صفحه ۵۹۰