فأمّا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مَطَر الفِرَبْريُّ (٤) فيُقالُ بفتحِ الفاءِ وكسرِها. وكذا قَيَّدْنا فيه عن أشياخِنا، ولعلَّهُ مما غُيِّر في النَّسَبِ.
ويقولون: (داوُدُ). والصواب: داوود، بواوين إلَّا أنَّها حُذِفَتْ إحداهُنَّ في الخطِّ استخفافًا، وبقِيَتْ ثابتةً في اللفظِ.
وكذلك يقولون في مُصَنَّفِ أبي داوود سليمان بن الأشعث (٥):
(١) اللسان (طبق).
(٢) نسبة إلى بيكند، بكسر الباء (معجم البلدان ١/ ٥٣٣). وضبطت بفتح الباء في الأنساب ٢/ ٤٠٤.
(٣) الروض المعطار ٤٤٠، وضبطت فيه بفتح الفاء.
(٤) هو آخر من روى كتاب البخاري، ت ٣٢٠ هـ. (وفيات الأعيان ٤/ ٢٩٠، والعبر ٢/ ١٨٣، وشذرات الذهب ٢/ ٢٨٦).
(٥) توفي سنة ٢٧٥ هـ. (تاريخ بغداد ٩/ ٥٥، وتهذيب التهذيب ٤/ ١٦٩، وطبقات المفسرين ١/ ٢٠١).
1 / 468
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها