فأمَّا القِسْمُ، بالكسرِ، فهو الحَظُّ والنَّصِيبُ. تقولُ: كَمْ قِسْمُكَ مِنْ هذِهِ الأرضِ، أي حَظُّكَ، والجمعُ: أَقْسَامٌ.
ويقولون: مَسْجِدُ (اللِّجاجَةِ) (٤)، بالكسر. والصوابُ: اللَّجاجَةُ، بالفتح. يُقالُ: لَجَّ في الأمرِ لَجاجًا ولَجاجَةً، وقد يُحتَمَلُ أنْ تكون (لِجاجَةٌ) من لاجَجْتُهُ لِجاجًا ولِجاجةً، مثل: رامَيْتُهُ رِماءً ورِمايةً.
(١) درة الغواص ١٦٥.
(٢) سورة القلم: الآية ٦.
(٣) لحن العوام ١٥٣.
(٤) لحن العوام ١٥٦.
1 / 451
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها