ويقولون: (الحاكة) في جمعِ حائكٍ. وقد قيل: والأكثرُ: حَوَكَةٌ، كخائِنٍ وخَوَنَةٍ. وقد قيل: خانَةٌ، على الأصلِ، لأنَّ كلَّ واوٍ أو ياءٍ تحرَّكَتْ وانفتحَ ما قبلها انقلبت ألِفًا (٤).
ويقولون: (تَنَفَّطَتْ) يدُهُ. والصوابُ: نَفِطَتْ، إذا قرحت من العملِ، وهو ماءٌ يُصيبُها بينَ الجلدِ واللحمِ. وقد أنفطَها العملُ، ويَدٌ منفوطةٌ ونافِطةٌ (٥).
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها