فأمَّا اللَّبِنَةُ، وهي الطُّوبَةُ، فبفتحِ اللامِ وكسرِ الباءِ.
ويقولون: (لِحَافٌ) للذي يكونُ على الأسِرَّةِ. واللِّحافُ عند العرب كُلُّ ما الْتُحِفَ به من ثوبٍ أو رِدَاءٍ أو كساءٍ، في قيامٍ أو قعودٍ أو اضطجاعٍ (٦).
(٥) اللسان (لبن)، وفيها لغة أخرى: لَبِنَة، بفتح اللام وكسر الباء.
(٦) لحن العوام ٢٤٢.
(٧) تصحيح التصحيف ٢٧٢. وتنظر: رسالة الخط والقلم ١٧.
1 / 385
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها