تنطق به العامَّةُ. فأمَّا جمعُ زافنٍ فزُفّنٌ وزُفَّان (١).
ويقولون: (أبو بَكَر وابن بَكَر)، بفتح الكاف. والصواب: أبو بَكْر وابن بَكْر، بتسكينهما.
ويقولون لجمع الظِّهارة التي هي خلاف البِطانة: (ظَوَاهِرُ). والصوابُ: ظهائِرُ، مثل رِسالةٍ ورَسائِل. فأمَّا الظواهرُ فجمعُ ظاهِرةٍ، وهو ما أشرفَ وظهرَ من الأرضِ (٢).
ويقولون: في عَيْنِهِ (ظِفْرَةٌ)، وهو جلد يُغَشِّي العينَ فيُقطَعُ. والصوابُ: ظَفَرَةٌ (٣).
ويقولون: (الكَمَأُ). والصوابُ: الكَمءُ، والجمعُ: كَمْأةٌ، خُولِفَ به القِياسُ. وحُكِيَ عن أبي زيدٍ أنَّ الكَمْأَةَ تكونُ واحِدةً وتكونُ جمعًا (٥).
(١) اللسان (زفن).
(٢) لحن العوام ٩٥.
(٣) تصحيح التصحيف ٢٢١.
(٤) وهو نبات. يُنظر: الجامع لمفردات الأدوية والأغذية ٤/ ٦٣، وإيراد اللآل ٢١٩، وتذكرة أولي الألباب ١/ ٢٧١.
(٥) اللسان (كمأ).
1 / 380
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها