فأمَّا الدَّفْرُ، بالدال غير معجمة وسكون الفاء، فالنتن خاصة، ومنه قيل للدنيا: أُمُّ دَفْرٍ (٤).
ويقولون لهذه القبيلة: (بَرَغْواطة) (٥). والصواب: بَلَغْواطة، بلام مفتوحة وإسكان الغين. والنسب إليها (٦): بَلَغْواطِيّ.
[و] يقولون: (أزْجَرَتِ) الدابةُ، إذا أسقَطَتْ ولدها. وبعضُهم يقول: زَجَرَت. والصواب: زَجَلَت: إذا رَمَتْه لغيرِ تَمامٍ (٧).
(١) تثقيف اللسان ٨٣.
(٢) تثقيف اللسان ٨٣.
(٣) تثقيف اللسان ٨٣ - ٨٤.
(٤) ثمار القلوب ٢٥٧، المرصع ١٦٨.
(٥) تثقيف اللسان ٨٤.
(٦) في الأصلين: إليه، وما أثبتناه موافق لرواية تثقيف اللسان.
(٧) تثقيف اللسان ٨٥. وينظر: لحن العوام ١٥٣.
1 / 263
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها