و(الغَبَبُ) (١): وفيه لغتان: غَبَبٌ وغَبْغَبٌ. قال ابن سيده: وهو ما تَغَضَّنَ من جلدِ مَنْبِتِ العُثْنُونِ الأسْفَلِ. وخَصَّ بعضهم به الدِّيَكَة والشاءَ والبقرَ.
وامرأة (مُغِيبَة) (٢): وفيها لغتان: مُغِيبةٌ، ومُغِيبٌ، بغير تاء تأنيث.
و(كَنَيْتُ) (٣) الرجلَ: وفيه ثلاثُ لغاتٍ: كَنَيْتُ، كما تنطقُ به العامةُ، وكَنَوْتُ، وكَنَّيْتُ. وقد تقدمتِ اللغة الرابعةُ، وهي أكْنَيْتُ.
و(رُبَّ) (٦): وفيها ستُ لغاتٍ: رُبَّ، مشدَّدة، ورُبَ، مخفَّفَة،
(١) اللسان (غبب).
(٢) اللسان (غبب).
(٣) اللسان (كني).
(٤) بحر العوام ٨٤.
(٥) إصلاح المنطق ١٢١.
(٦) مغني اللبيب ١٤٧، وفيه ست عشرة لغة. ينظر: الأزهية ٢٦٨، رصف المباني ١٨٨، الجنى الداني ٤١٧.
1 / 224
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها