مدخل به ارزیابی زبان

ابن هشام لخمی d. 577 AH
179

مدخل به ارزیابی زبان

المدخل إلى تقويم اللسان

پژوهشگر

الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن

ناشر

دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

ژانرها

ادبیات
و(الياسمين) (١): وفيه لغتان (٢): ياسمينٌ، بالياء، على كلِّ حال، ويجري النون بوجوه الإِعراب. وياسِمونَ، بفتح النون، ويجري مجرى الجمع المسلَّم، كأنَّهُ جمعُ ياسِمٍ. وقد حكى أبو حنيفة (٣) ياسِمًا، وأنشد: من ياسِمٍ غَضٍّ وَوَرْدٍ أزْهَرَا (٤) و(الميناءُ) (٥): وفيه لغتان: ميناء، ممدود. ومينا، مقصور، وهو مرفأُ السفنِ. ويُقال له أيضًا: المُكَلَّأُ (٦)، لأنَّ الريحَ تكِلُّ فيه. ويُقال للميناء أيضًا: (حِبْسٌ) و(صِنْعٌ) و(مَصْنَعَةٌ). فأمَّا قولُ عامةِ زماننا: المِينَةُ: فَلَحْنٌ. و(المُخْدَعُ) (٧): وفيه ثلاثُ لغاتٍ: مَخْدَعٌ، بفتح الميم، كما تنطقُ به العامةُ. ومِخْدَعٌ، بكسرِها. ومُخْدَعٌ، بضم الميم. وهو البيتُ في جوف البيت كالحَنِيَّةِ. [وقيل: هو الخزانةُ].

(١) النبات ٢/ ٢١٢. (٢) في الأصل: لغات. وما أثبتناه من ب. (٣) النبات ٢/ ٢١٢. (٤) البيت لأبي النجم في النبات، وروايته فيه: من ياسم بيض وورد أحمرا. (٥) لحن العوام ١٨ - ١٩، وتثقيف اللسان ٧٩. وفي الأصل: مينى، وما أثبتناه من ب. وينظر: المقصور والممدود لابن ولاد ١١٤. وسمي الميناء بهذا الاسم لأن السفن تني فيه، أي تفتر عن جريها. (٦) ينظر: اللسان (كلأ، كلل). (٧) تثقيف اللسان ٢٢٠.

1 / 182