327

معرفه و تاریخ

المعرفة والتاريخ

ویرایشگر

أكرم ضياء العمري

ناشر

مطبعة الإرشاد

ویراست

[الأولى للمحقق] ١٣٩٣ هـ

سال انتشار

١٩٧٤ م

محل انتشار

بغداد

عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا ثَوْرٍ وَكَيْفَ عَلَّمَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: عَلَّمَنَا لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ.
عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ الْجُهَنِيُّ
حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَنْبَأَ شُعَيْبٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَسَنٍ حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ طَلْحَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ الْجُهَنِيِّ قَالَ: جَاءَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَجُلٌ مِنْ قُضَاعَةَ فَقَالَ لَهُ: شَهِدْتُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَإِنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ وَصَلَّيْتُ الصَّلَوَاتِ وَصُمْتُ الشَّهْرَ وَقُمْتُ رَمَضَانَ وَآتَيْتُ الزَّكَاةَ.
فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: مَنْ مَاتَ عَلَى هَذَا كَانَ مِنَ الصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ [١] .
سَلَمَةُ بْنُ الْمُحَبِّقِ الْهُذَلِيُّ
حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي الْمُخَارِقِ عَنْ مُعَاذِ بْنِ مُعَاوِيَةَ [٢] عَنْ سِنَانِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبِّقِ: أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَ مَعَ رَجُلٍ بِبَدَنَتَيْنِ، فَقَالَ لِي: عَرِّضْ لَهُمَا فَانْحَرْهُمَا، ثُمَّ أَصْبِغْ نَعْلَهُمَا في دمهما وَاضْرِبْ بِهِ صَفْحَتَهُمَا حَتَّى يُعْلَمَ أَنَّهُمَا بَدَنَتَانِ [٣] .

[١] لم أجده في الكتب الستة ولا في مسند أحمد وموطأ مالك، ولعله نفس الحديث الّذي أشار ابن حجر الى تخريج ابن مندة له من طريق عيسى بن طلحة أيضا (الاصابة ٣/ ١٦) .
[٢] في الأصل «سعوة» وهو تصحيف والتصويب من مسند أحمد ٥/ ٦.
[٣] أخرجه أحمد من هذا الوجه في مسندة (٥/ ٦- ٧) لكنه يذكر «أن عرض» بدل «لي عرض» .

1 / 333