معرفه و تاریخ
المعرفة والتاريخ
ویرایشگر
أكرم ضياء العمري
ناشر
مطبعة الإرشاد
ویراست
[الأولى للمحقق] ١٣٩٣ هـ
سال انتشار
١٩٧٤ م
محل انتشار
بغداد
سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى [١] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي سَفَرٍ أَوْ مَسِيرٍ فَسَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ. فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ هَذَا لَرَاعِي غَنَمٍ أَوْ عَازِبٌ عَنْ أَهْلِهِ، فَلَمَّا هَبَطُوا الْوَادِيَ إِذَا هُوَ رَاعِي غَنَمٍ وَإِذَا شَاةٌ مَيِّتَةٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: تَرَوْنَ هَذِهِ هَيِّنَةً عَلَى أَهْلِهَا؟ قَالُوا: أَيْ وَاللَّهِ يَا رسول الله. قال: فو الله لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الشَّاةِ عَلَى أَهْلِهَا [٢] . قَالَ أَبُو يُوسُفَ: يُقَالَ لَهُ رُؤْيَةٌ وَصُحْبَةٌ وَهُوَ سُلَمِيٌّ.
قَالَ أَبُو يُوسُفَ: لَا أَعْلَمُ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَحَدٌ مِنْ مُضَرَ وَرَبِيعَةَ مِمَّنْ رآه يسمى عبد اللَّهِ غَيْرَ هَؤُلَاءِ.
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَانَ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ: نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَقْرَأَ أَحَدٌ مِنَّا الْقُرْآنَ وَهُوَ جُنُبٌ [٣] .
قَالَ أَبُو يُوسُفَ: الْجَوَازُ مَنْقُولٌ [٤] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَرَوَاحَةُ بْنُ مالك ابن امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ثُمَّ من بني امرئ القيس
[١] هو عبد الرحمن بن أبي ليلى.
[٢] أخرجه أحمد في مسندة ٤/ ٣٣٦ من طريق وكيع قال ثنا شعبة مثل اسناد الأصل بألفاظ مقاربة. وأخرجه مسلم في صحيحه ٨/ ٢١١ من طريق آخر بالمعنى، وأخرجه ابن ماجة (١٣٧٧) من طريق آخر بالمعنى. وأخرجه أحمد من طرق أخرى أيضا (المسند ١/ ٣٢٩، ٢/ ٣٣٨، ٣/ ٥٦٣، ٤/ ٢٢٩، ٢٣٠، ٣٣٦) .
[٣] لم أجده في الكتب الستة ولا مسند أحمد ولا في نيل الأوطار (انظر منه ١/ ٢٤٦- ٢٤٨) .
[٤] في الأصل «الحرزي يقول» وانظر صحيح البخاري ١/ ٨٠.
1 / 259