معارج اليقين في أصول الدين

محمد بن محمد سبزواری d. 700 AH
18

معارج اليقين في أصول الدين

معارج اليقين في أصول الدين

پژوهشگر

علاء آل جعفر

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

1410 - 1993 م

﴿يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها﴾ (1) قال: (يعرفونها) يوم الغدير، و (ينكرونها) يوم السقيفة (2).

فاستأذن حسان بن ثابت أن يقول أبياتا في ذلك اليوم، فأذن له، فأنشأ يقول:

يناديهم يوم الغدير نبيهم * بخم وأسمع بالرسول مناديا وقال فمن مولاكم ووليكم؟ فقالوا ولم يبدوا هناك التعاديا إلهك مولانا وأنت ولينا * وما لك منافي المقالة عاصيا فقال له قم يا علي فإنني * نصبتك من بعدي إماما وهاديا هناك دعا اللهم وال وليه * وكن للذي عادى عليا معاديا فخص بها دون البرية كلها * عليا وسماه الوزير المواخيا فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تزال يا حسان مؤيدا بروح القدس ما نصرتنا بلسانك.

فلما كان بعد ثلاثة جلس النبي (صلى الله عليه وآله) مجلسه، فأتاه رجل من بني مخزوم ويسمى عمر بن عتبة - وفي خبر آخر: حارث بن نعمان الفهري.

فقال: يا محمد أسألك عن ثلاث مسائل فقال: سل عما بدا لك.

فقال: أخبرني عن شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله أمنك أم من ربك؟

قال النبي (صلى الله عليه وآله): الوحي إلي من الله، والسفير جبرائيل، والمؤذن أنا وما أذنت إلا من أمر ربي.

قال: وأخبرني عن الصلاة والزكاة والحج والجهاد أمنك أم من ربك؟

قال النبي (صلى الله عليه وآله) مثل ذلك.

قال: فأخبرني عن هذا الرجل - يعني علي بن أبي طالب (عليه السلام)

صفحه ۴۹