جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال
Nooruddin Al-Salmi (d. 1332 / 1913)معارج الآمال لنور الدين السالمي- حسب الكتب
التنبيه الثاني: في إعراب "الله أكبر" في الأذان
اعلم أن الراء من "أكبر" في أول الأذان مسكنة في الأربعة المواضع.
قال بعضهم: كذا سمع موقوفا غير معرب في مقاطعه الأربعة كقولهم: "حي على الصلاة حي على الفلاح".
وقال بعضهم: الذي عليه الأكثرون ضم الراء، واختار المبرد فتحها، ووجهه أن الفتح أخف، وهو مستلزم تفخيم لام الجلالة.
وقال ابن حجر: يسن للمؤذن الوقف على كل كلمة من هذه الأربعة، وكذا ما بعدها؛ لأنه روي موقوفا، وإن وصل على خلاف السنة.
وفي الضياء: يكبر أربع مرات كل مرتين في صوت، ثم يشهد أن لا إله إلا الله مرتين كل مرة في صوت، ثم يشهد أن محمدا رسول الله مرتين كل مرة في صوت، ثم يقول: "حي على الصلاة" مرتين كل مرة في صوت، ثم يقول: "حي على الفلاح" مرتين كل مرة في صوت، ثم يقول: "الله أكبر الله أكبر" في صوت واحد ثم يقول: "لا إله إلا الله"، والله أعلم.
التنبيه الثالث: فيما يجب على المؤذن اجتنابه في الأذان
اعلم أنه يجب على المؤذن أن يحترز من أشياء:
- ومنها: التمطيط المجاوز للحد.
- منها: مد همزة "الله" فإنها تصير بالمد استفهاما /467/ فيخرج المعنى عن الجزم بالتكبير.
- ومنها: مد همزة "أكبر" فإنها تصير استفهاما أيضا.
- ومنها: مد همزة "أشهد" فإنها تصير بالمد استفهاما.
- ومنها: مد باء "أكبر" فإنها إذا مدت صارت ألفا، وهو جمع كبر الفتح، وهو: طبل له وجه واحد.
- ومنها: الوقف على "إله". والغلط في هذه الأمور شديد، وربما كان يفضي إلى الشرك - أعاذنا الله منه -.
وبقيت أشياء اللحن فيها أسهل مما قبلها:
صفحه ۳۷۷