1640

معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال

معارج الآمال لنور الدين السالمي- حسب الكتب

مناطق
عمان
امپراتوری‌ها و عصرها
آل بوسعید

ثانيها: أن يزاد في الإقامة: "قد قامت الصلاة" مرتين بعد قوله: "حي على الفلاح"، فمن نسي ذلك أعاده، كما حكى سعيد بن محرز عن موسى بن علي عن أبيه /461/ عن جده موسى بن أبي جابر: أن أبا عبيدة أقام الصلاة فقال له أصحابه: إنك لم تقل: "قد قامت الصلاة"، فقال: "قد قامت الصلاة"، ولم يعد الإقامة، وكأنه - رحمه الله - لا يرى لزوم الترتيب على الناس في الإقامة، إذ لو كان ذلك عنده لازما لاستأنفها، ويعفى عن الناسي ما لا يعفى عن المتعمد، والله أعلم.

ثالثهما: أن يلتفت بوجهه في الأذان يمينا بقوله: "حي على الصلاة" ويلتفت بقوله: "حي على الفلاح" شمالا. قال أبو إسحاق: يفعل هذا في أذانه خاصة، وذكر ذلك صاحب الوضع أيضا، وجعله من سنن الأذان.

قال أبو ستة: هذه سنة لم يتعرض لها صاحب الإيضاح ولا صاحب القواعد - رحمهما الله -، قال: ولكن من حفظ حجة على من لم يحفظ.

ونقل محشي الإيضاح: عن الديوان أنه يفعل ذلك في الإقامة، ثم قال بعد النقل خلافا لأبي إسحاق - رحمه الله -، قال أبو سعيد في الأذان: قيل: يستقبل به القبلة كله، وفي بعض ما قيل: إنه يستحب له أن يصفح بوجهه بقوله: "حي على الصلاة" يمينا، و"حي على الفلاح" شمالا، قال: ومعي أنه قيل: يصفح بأول قوله: "حي على الصلاة" يمينا ويستقبل آخره القبلة، وكذلك يصفح بأول قوله: "حي على الفلاح" شمالا ويستقبل بآخره القبلة.

صفحه ۳۷۳