1617

معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال

معارج الآمال لنور الدين السالمي- حسب الكتب

مناطق
عمان
امپراتوری‌ها و عصرها
آل بوسعید

الأمر الأول: فيما ورد من ذلك عن الله وملائكته ففي الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «إن المؤذن إذا صف قدميه صفت الملائكة أقدامها في عنان السماوات، فإذا قال: "الله أكبر الله أكبر" لم يبق ملك في السماء إلا قال: لبيك لبيك، داعي الله بالإيمان، فإذا قالها ثانية، قالت الملائكة: كبرت كبيرا /433/ وعظمت عظيما، فإذا قال: "أشهد أن لا إله إلا الله" قال - عز وجل - : صدق عبدي أنا الله الذي لا إله إلا أنا، فإذا قال: "أشهد أن محمدا رسول الله" قال الله - عز وجل - : رسول من رسلي استخصصته بوحيي لخلقي، فإذا قال: "حي على الصلاة"، قال: الصلاة تقام لذكري، فإذا قال: "حي على الفلاح" قال: قد أفلح من اتبعها وواظب عليها»، والله أعلم.

الأمر الثاني: فيما جاء من ذلك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

فعن علي بن أبي طالب قال: "كنا في سفر فسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "الله أكبر الله أكبر" فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «هذا على الفطرة»، فقال: "أشهد أن لا إله إلا الله" فقال: «برئ من الشرك» فقال: "أشهد أن محمدا رسول الله" قال: «خرج من النار»، قال: فتبعنا الصوت فإذا راع قام حين حضرت الصلاة فأذن فبشرناه بقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ".

صفحه ۳۵۰