وعن أبي هريرة أنه - عليه السلام - قال: «من توضأ فأحسن وضوءه ثم راح فوجد الناس قد صلوا أعطاه الله أجر من صلاها وحضرها لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا»، وعن أبي هريرة قال - عليه السلام - : «ألا أدلكم على ما يمحو الله /69/ به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟!» قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة؛ فذلكم الرباط، فذلكم الرباط»، وعن بريدة قال - عليه السلام - : «بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة»، قال النخعي: كانوا يرون المشي إلى المساجد في الليلة المظلمة موجبة، وعن عقبة بن عامر عن النبي - عليه الصلاة والسلام-: «من خرج من بيته إلى المسجد كتب له كاتبه بكل خطوة يخطوها عشر حسنات، والقاعد في المسجد ينتظر الصلاة كالقانت، ويكتب من المصلين حتى يرجع إلى بيته» والله أعلم.
صفحه ۶۲