کتاب المعارف المحمدیة فی الوظائف الاحمدیة
كتاب المعارف المحمدية في الوظائف الأحمدية
ژانرها
الطريق مبرأعن عوائق الشطح طارحاربقة الدعوى والعلومحبالشيخه حافظاشأن حرمته في حياته وبعدمماته بدورمع الحق أين دار منصفا في أفعاله وأقواله متكااعلي الله في حمسع أحواله وأماالمريد فيلزم عليه حسن الاعتقاد والظن بشيخه وانه من أثمة الهدى وأن يصرف همته للفناء فيه بصدق العهد وكامل الود وأن لاينقطع عنه بالشبه والعوارض النفسانية وأن لا يصرف عنان الفكرلانتقاد أحواله وأقواله فمن كان كذلك من المريدين لا يفلح أبدالان اللازم على المريد أن يدخل باب القوم رضى الله عنهم بفناء النفس والاعراض عن الدنما بالكلية والاعراض عن الخلق والادب والانفراد الى الله وملازمة الكتاب والسنة وخلع نوب الحقد والحسدواليكبر وأن بعودنفسه على الخدمة والمداومة على ذكرالله والصلاة على رسول الله صلي الله عليه وسلم والاستناد الى الله والتفويض له بالرضافي جميع الاحوال ومحبة الاخوان والسلمين والقيام بحقوق الله والتوكل على الله والعصمة بالله والالتفات عن غيرالله وعدم التفاخر وترك الدعوى وسترالاحوال وكتمان الاسرار والسخاوة والسياحة وبذل المال والجاه في طريق الله وترك البخل والحرص وموافقة الاطباع على مابه موافقة الشرع واعانة الفقراء واحترام الغرباء وعدم الانكارعلى أحد من خدمة الطرائق كلهالافي الباطن ولافي الظاهروأن يكون مراعيالاخوانه محبا الهم ولايخصص نفسه بشيء دونهم ويحب لهم مايحب لنفسه و يعودهم اذامرضوا ويسأل عنهم اذاغابوا ولببتدرهم بالسلام وطلاتة الوجه وأن يراهم خيرامنه ويطلب منهم الرضا لا يزاحمهم على أمرد نيوي بل يبذل لهم مافتح عليه به يوقركبيرهم ويرحم صغيرهم و يتعاون معهه علي حب الله وليجيل رأس ماله مسامحة اخوانه فاذاد خل من باب القوم رضي الله عنهم بهذه الاوصاف فاللازم عليه أن يلبس خرقة التوبة والتسليم للرشدوان يجاهدنفسه على التخلص من الاخلاق الردية والدخول في الطباع المرضية وآن يلبس الزى المشروط عند السادات الرفاعية وهوالتاج الابيض المعبرعنه بالعرقية والزى الاسود المائل للخضرة وان يتغرب ولوأباما قليلة وأن تكون تلك الغربة بأمر المرشد وأن يجبرنفسه على الانفراد للشيخ نبترك أحبابه الاوائل لكى لايشغلونه عن خدمة المرشد وأن يترك الكارم في مالابعنيه وأن ينركه قطعا بحضرة المرشد وأن يحفظ نفسه من الانكارعلى حال من أحواله وأن لا بجادله ولايسأله وأن يخلع رداء الفحور والضحك واللعب في حضرته وأن يلاس ثوب الحياء والخشية والادب بمجلسه دائما وأن ينسلخ من الرياء وطلب السمعة والشهرة في السلوك فان الرياء وطلب السمعة يفسدان العمل الكثير ويجلبان التدمير فاذا أتم بخدمة المرشدمعرفة هذه الحصال واته ف بهذه الاوصاف وتخلق بأخلاق السادات السالفين على ضمن ماذكرناه فحينئذ يفتح له المرشدباب السير ويسلكه في طريق الخير كماسلك علي بدشيخه في هذه الطريقة الشريفة فالمقصودالحق ( وهذه الطريقة المباركة} بنيت على الكتاب والسنة بالاصول والفروع أسرارهاعجيبة وأحوالها غريبة وهمم رجالها تتدكدك منها الجبال واول السلوك في هذه الطريقة الرفاعية المباركة هو حضور القلب مع الله ولفته عن غير الله لان ترك الاغيارهوعين التصوف عندالعارفين والمطلوب فى كل الاحوال الحضورمع الله في دائرة القلب بحيث يقرالذكرفي سرالقلب قراراقوياوباب الدخول علي الحضورمع الله في
صفحه ۱۲۱