1217

معاني القرآن

معاني القرآن

ویرایشگر

أحمد يوسف النجاتي / محمد علي النجار / عبد الفتاح إسماعيل الشلبي

ناشر

دار المصرية للتأليف والترجمة

ویراست

الأولى

محل انتشار

مصر

وقوله ﷿: وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ (١٠) .
السائل على [١٤٢/ ب] الباب يَقُولُ: إمّا «١» أعطيته، وإمّا رددته ردًّا لينا.
وقوله ﵎: وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (١١) .
فكان القرآن أعظم نعمة اللَّه عَلَيْهِ، فكان يقرؤه ويحدث بِهِ، وبغيره من نعمه.
ومن سورة ألم نشرح
قوله ﷿: أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (١) .
نلين لك قلبك.
«وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ» (٢)، يَقُولُ: إثم الجاهلية، وهي فِي قراءة عَبْد اللَّه: «وحللنا عنك وِقْرك «٢»»، يَقُولُ: من الذنوب.
وقوله ﷿: وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ (٤) .
لا أُذكر إلَّا ذُكِرتَ معي.
وقوله ﷿: الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ (٣) .
فِي تفسير الكلبي: الَّذِي أثقل ظهرك، يعني: الوِزر.
وقوله ﷿: فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٥) .
وفي قراءة عَبْد اللَّه: مرةً واحدةً ليست بمكررة. قال حدثنا الفراء، وقال «٣»: وَحَدَّثَنِي حِبَّانُ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لا يَغْلِبُ يُسْرَيْنِ عُسْرٌ وَاحِدٌ.
وقوله ﷿: فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (٧) .
إِذَا فرغت من صلاتك، فانصب إلى ربك «٤» فِي الدعاء وارغب. قَالَ الفراء: فانصب من النّصب.

(١) سقط فى ش.
(٢) انظر المحتسب ٢/ ٣٦٧.
(٣) فى ش: قال.
(٤) فى ش: الله.

3 / 275