5

معاني القرآن وإعرابه

معاني القرآن وإعرابه

پژوهشگر

عبد الجليل عبده شلبي

ناشر

عالم الكتب

شماره نسخه

الأولى ١٤٠٨ هـ

سال انتشار

١٩٨٨ م

محل انتشار

بيروت

والذي قلناه في اللام هو مذهب سيبويه ويونس والخليل، وأبي عمرو بن العلاء وجميع النحويين الموثُوقِ بِعلْمِهِمْ. وكذلك تقول: أزَيْد في الدار؛ فالألف مفتوحة وليْس في الحُروف المبتدأة مما هو على حرفٍ (حرفٌ) مكسور إِلا الباءُ ولام الأمر وحْدهما وإنما كسرتا للعلة التي ذكرنا، وكذلك لام الِإضافة، والفتح أصلها. وأما لام كي في قولك: جئتُ لِتَقُومَ يا هذا، فهي لام الإضافة التي في قولك " المالُ لِزَيدٍ "، وإنما نُصبت تقوم بإضمار " أنْ " أو " كَيْ " الًتي في معنى " أنْ "، فالمعنى: جئتُ لِقيَامِك. وما قلناه في اشتقاق " اسم " قول لا نعلم أحَدًا فسره قَبْلنا.

1 / 42