904

المعانی الکبیر فی ابیات المعانی

المعاني الكبير في أبيات المعاني

ویرایشگر

المستشرق د سالم الكرنكوي (ت ١٣٧٣ هـ)، عبد الرحمن بن يحيى بن علي اليماني (١٣١٣ - ١٣٨٦ هـ)

ناشر

مطبعة دائرة المعارف العثمانية

محل انتشار

حيدر آباد الدكن

أسنانهم فكأنهم روق. ومنه قول لبيد وذكر سهاما:
رَقمياتٌ عليها ناهض ... تُكِلح الأروقَ منهم وأ لايلّ
رقميات نبل منسوبة إلى الرَقم وهو موضع دون المدينة ويقال سهام مرقومة، عليها ناهض أي ريش فرخ نسر حين نهض وهِو أجود، يقول إذا أصابت هذه السهام هؤلاء كلَحوا وفتحوا أفواههم فالقصير الأسنان والطويل سواء. وقال النابغة:
فداءُ خالتي لبنى حيّ ... خصوصًا يوم كِّالقوم روق
الأعشى:
وإذا ما الأكس شبِّه بالأر ... وقِ عند الهيجا وقَلَّ البُصاقُ
من شدة الفزع. وقال الراجز:
إني إذا لم يُندِ حلقا رِيقه
وقال القطامي:
قد حَقنَ اللَه بكفيْكَ دمي ... من بعد ما ذَبَّ لساني وفمي
أي يبس من الخوف. وقال عنترة:
لما رآني قد نَزَلت أريده ... أبدَى نواجذه لغير تبسّم
النواجذ آخر الأضراس، يريد أنه كلح. ومثله له:

2 / 905