609

المعانی الکبیر فی ابیات المعانی

المعاني الكبير في أبيات المعاني

ویرایشگر

المستشرق د سالم الكرنكوي (ت ١٣٧٣ هـ)، عبد الرحمن بن يحيى بن علي اليماني (١٣١٣ - ١٣٨٦ هـ)

ناشر

مطبعة دائرة المعارف العثمانية

محل انتشار

حيدر آباد الدكن

وقال آخر:
إذا البعوض زجلت أصواتها ... وأخذ اللحن مغنياتها
لم تطرب السامع خافضاتها ... وأرق العينين رافعاتها
كل زجول تتقي شذاتها ... رامحة خرطومها قناتها
وقال ذو الرمة وذكر أرضًا:
وليس لساريها بها متعرج ... إذا انجدل اليسروع وانعدل الفحل
متعرج مقام، واليسروع والأسروع دويبة تكون في البقل كأنها إصبع فإذا يبس البقل ماتت، وانعدل الفحل جفر وذهبت غلمته وذلك في شدة القيظ، انجدل مات.
الأبيات في الجراد
قال الشاعر:
وجمع بني القين بن جسر كأنهم ... جراد يباري وجهة الريح مسنف
مسنف مجدب يقال أرض مسنفة أي مجدبة ومنه قول القطامي.
وذكر أرضًا:
ونحن ترود الخيل وسط بيوتنا ... ويغبقن محضًا وهي محل مسانف
وإذا أجدب الجراد طار.
وقال ابو جندب الهذلي:
على حنق صبحتهم بمغيرة ... كرجل الدبا الصيفي أصبح سائمًا

2 / 610