515

المعانی الکبیر فی ابیات المعانی

المعاني الكبير في أبيات المعاني

ویرایشگر

المستشرق د سالم الكرنكوي (ت ١٣٧٣ هـ)، عبد الرحمن بن يحيى بن علي اليماني (١٣١٣ - ١٣٨٦ هـ)

ناشر

مطبعة دائرة المعارف العثمانية

محل انتشار

حيدر آباد الدكن

قد أقبلت عمرة من عراقها ... تضرب قنب عيرها بساقها
قد بلت السرج بخاقباقها
القنب جلد الذكر من كل شيء، والخاق باق الفرج سمي بذلك لصوته عند الجماع.
وقال جرير:
وسودا من نبهان تثنى نطاقها ... بأخجى قعور أو جواعر ذيب
أخجى فرج كثير الماء، جواعر ذئب وصفها بالرسخ والذئب أرسح، والجاعرة موضع الرقمتين من إست الحمار.
وقال أيضًا:
تفلق عن أنف الفرزدق عارد ... له فضلات لم تجد من يقورها
عارد غليظ يعني بظرًا، يقورها يختنها. وقال يذكر بني منقر وما فعلوا بجعثن:
هم رجعوها مسحرين كأنما ... بجعثن من حمى المدينة قفقف
وتحلف ما أدموا الجعثن مثبرا ... ويشهد حوق المنقرى المحرف
مسحرين أراد أنهم فجروا بها في الليل ثم رجعوها حين دخلوا في السحر، والمثبر الموضع الذي تنتج فيه الناقة فيقع فيه دمها وسلاها فهي لا تكاد تنساه يقال مرت الناقة على مثبرها إذا مرت عليه وشمته، والحوق ما حول الكمرة وهو موضع الختان، والمحرف

1 / 515