125

معالم المدرستين

معالم المدرستين

ناشر

مؤسسة النعمان للطباعة والنشر والتوزيع

سال انتشار

۱۴۱۰ ه.ق

محل انتشار

بيروت

ژانرها

آمين هذه الأمة، ولو كان سالم مولى أبي حذيفة حيا لاستخلفته، فان سألني ربي قلت سمعت نبيك يقول: إن سالم ليحب الله حبا لو لم يخف الله ما عصاه (1).

وانهم قالوا له: يا أمير المؤمنين لو عهدت، فقال: لقد كنت أجمعت بعد مقالتي لكم أن أولي رجلا أمركم أرجو أن يحملكم على الحق - وأشار إلى علي - ثم رأيت أن لا أتحملها حيا وميتا " الخ.

وروى البلاذري في أنساب الأشراف (2) قال عمر: ادعوا لي عليا وعثمان وطلحة والزبير و عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص فلم يكلم أحدا منهم غير علي وعثمان، فقال: يا علي لعل هؤلاء سيعرفون لك قرابتك من النبي صلى الله عليه وسلم وصهرك وما أنالك الله من الفقه والعلم، فإن وليت هذا الامر فاتق الله فيه. ثم دعا عثمان وقال: يا عثمان لعل هؤلاء القوم يعرفون لك صهرك من رسول الله وسنك فان وليت هذا الامر فاتق الله ولا تحمل آل أبي معيط على رقاب الناس. ثم قال: ادعوا لي صهيبا فدعي، فقال: صل بالناس ثلاثا وليخل هؤلاء النفر في بيت فإذا اجتمعوا على رجل منهم فمن خالفهم فاضربوا رأسه، فلما خرجوا من عند عمر قال: إن ولوها الأجلح (3) سلك بهم الطريق وقريب منه ما في طبقات ابن سعد ج 3 ق 1 ص 247. وراجع ترجمة عمر من الاستيعاب ومنتخب الكنز ج 4 ص 429.

وفي الرياض النضرة ج 2 ص 72 قال: أخرجه النسائي وفيه أيضا " لله درهم إن ولوها الأصيلع كيف يحملهم على الحق وإن كان السيف على عنقه. قال محمد بن كعب: فقلت: أتعلم ذلك منه ولا توليه؟ فقال: إن تركتم فقد تركهم من هو خير مني ".

روى البلاذري في أنساب الأشراف: 5 / 17 عن الواقدي بسنده. قال: " ذكر عمر من يستخلف فقيل: أين أنت عن عثمان؟ قال لو فعلت لحمل بني أبي معيط على رقاب الناس، قيل الزبير؟ قال: مؤمن الرضى كافر الغضب. قيل: طلحة؟ قال: أنفه في السماء وأسته في الماء، قيل: سعد؟ قال صاحب مقنب (4)، قرية له كثير، قيل: عبد

صفحه ۱۳۶