450

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص

معاهدة التنصيص

ویرایشگر

محمد محيي الدين عبد الحميد

ناشر

عالم الكتب

محل انتشار

بيروت

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
(وإِنِّي وإِنْ مُتِّعْتُ بِابنىَّ بعدهُ ... لذاكِرُهُ مَا حَنَّتِ النَّيبُ فِي نَجدِ)
(وأوْلادنا مِثل الجوارحِ أيُّما ... فقدناه كانَ الفاجعَ البينَ الفَقْدِ)
(لكٍّل مكانٌ لَا يسدّ اختلالَه ... مَكانُ أخيهِ منْ جزوع ومنْ جَلْدِ)
(هلِ العينُ بعد السمعِ تَكْفِي مَكَانَهُ ... أمِ السمعُ بعدَ الْعين يَهدِي كَمَا تهدي) // الطَّوِيل //
وَقَالَ الصابي مفتخرًا من قصيدة
(وَقد علم السُّلطان أنِّي أمِينُه ... وكاتبهُ الْكَافِي السِّديدُ الموفّق)
(أوازره فِيما عرَى وأمدّه ... بِرأى يُريهِ الشمسَ وَاللَّيْل أغسقُ)
(يُجدِّد بِي نَهجَ الْعلَا وهْوَ دارسٌ ... وَيفتح بِي بابَ الهدَى وَهْوَ مُغْلَق)
(فَيمنايَ يُمناه ولَفظيَ لفظُه ... وعيني لَهُ عينٌ بهَا الدَّهرَ يَرْمُقُ)
(ولِي فِقرٌ تُضْحِي الْمُلُوك فقيرةً ... إِلَيْهَا لدَى أحداثِها حينَ تطرق)
(أرد بِها رأسَ الجَموحِ فينثني ... وأجعلُها سَوْط الحرون فيُعْنِقُ)
(فإِنْ حاولتْ لطفًا فماء مُرَوَّقٌ ... وإِنْ حاولَتْ عُنفًا فَنارٌ تألق)
(يسلم لِي قُسٌّ وسحبانُ وائلٍ ... ويَرْضَى جريرٌ مَذْهبي والفرزْدق)
(فيغضي لنثرِي خاطبٌ وهوَ مِصْقَعٌ ... ويعنو لنظمي شاعرٌ وهوَ مُفْلقُ)
(مَعالٍ لَو الْأَعْشَى رآهنُّ لم يَقُلْ ... وباتَ على النارِ الندَي والمحلق) // الطَّوِيل //

2 / 72