422معاهد التنصيص على شواهد التلخيصمعاهدة التنصيصAbu al-Fath al-Abbasi - ۹۶۳ ه.قأبو الفتح العباسي - ۹۶۳ ه.قویرایشگرمحمد محيي الدين عبد الحميدناشرعالم الكتبمحل انتشاربيروتژانرهاLiterature and Criticism•مناطقمصرترکیه•امپراتوریها و عصرهاعثمانیان(مَا فِيهِ لَوٌّلا وَلَا ليتٌ تنقصهُ ... وَإِنَّمَا أَدركتهُ حِرْفَة الْأَدَب) // الْبَسِيط //وَهُوَ مَأْخُوذ من قَول أبي تَمام الطَّائِي(مَا زلتُ أرمي بآمالي مطالبها ... لم يخلقِ العرضَ مني سوءُ مُطَّلَبِي)(إِذا قصدتُ لشأوٍ خِلتُ أنِّي قَدْ ... أَدركته أدركتني حِرْفَة الْأَدَب) // الْبَسِيط //وَقد تلاعب الشُّعَرَاء بِهَذَا الْمَعْنى فَقَالَ ابْن الساعاتي(عِفتُ القريضَ فَلَا أسمو لَهُ أبدا ... حَتَّى لقد عِفتُ أَن أرويه فِي الْكتب)(هجرْتُ نظمي لهُ لاَ من مهانتهِ ... لَكِنَّهَا خيفةٌ من حرفةِ الأدبِ) // الْبَسِيط //وَقَالَ ابْن قلاقس((لَا أقتضيكَ لتقديمِ وعدْتَ بهِ ... من عادَةِ الْغَيْث أَن يَأْتِي بِلَا طلبِ)(عيونُ جاهكَ عني غيرُ نائمةٍ ... وَإِنَّمَا أَنا أخْشَى حرْفةَ الْأَدَب) // الْبَسِيط //وَذكرت بِهَذَا مَا أنشدنيه بعض أدباء الْعَصْر متسليًا حِين قعدت الْأَحْوَال وَقَامَت الْأَهْوَال وَهُوَ الشهَاب ابْن مَحْمُود النابلسي رَحمَه الله تَعَالَى(عبدَ الرّحيم أضاعُوا ... بدَولة ضَيَّعَتْهُ)(مَا فِيهِ لَو وَلَا لَيْت ... إِنَّمَا أَدْرَكته) // المجتث //رَجَعَ إِلَى أَخْبَار ابْن المعتز ﵀قَالَ بعض من كَانَ يَخْدمه إِنَّه خرج يَوْمًا يتنزه وَمَعَهُ ندماؤه وَقصد بَاب الْحَدِيد وبستان الناعورة وَكَانَ ذَلِك آخر أَيَّامه فَأخذ خزقة وَكتب على الجص2 / 44کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی