415

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص

معاهدة التنصيص

ویرایشگر

محمد محيي الدين عبد الحميد

ناشر

عالم الكتب

محل انتشار

بيروت

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
(وَالصُّبْح قد جُرِّدَتْ صَوَارمهُ ... وَاللَّيْل قد همّ مِنْهُ بالهَربِ)
(والجوُّ فِي حُلَّةٍ ممسَّكةٍ ... قدْ كتبتها البروق بِالذَّهَب) // المنسرح //
وللسري الرفاء فِي مثله
(غيومٌ تمسِّك أفقَ السَّمَاء ... وبرقٌ يكتِّبها بِالذَّهَب) // المتقارب //
وَله أَيْضا وينسب للخالدي
(وبرقٍ مِثلُ حاشيتي رداءٍ ... جديدٍ مُذْهَبٍ فِي يَوْم ريحِ) // الوافر //
وللخالدي فِيهِ أَيْضا وأجاد
(أَلا فاسقني وَاللَّيْل قد غابَ نوره ... لغيبة بدر فِي الظلام غريق)
(وَقد فَضَحَ الظلماء برقٌ كَأَنَّهُ ... فؤاد مشوق مولع بخفوق) // الطَّوِيل //
وَقد سَرقه من قَول ابْن المعتز
(أمنك سرى يَا بشر طيفٌ كَأَنَّهُ ... فؤاد مشوق مولع بخفوق) // الطَّوِيل //
وَسَرَقَهُ السّري الرفاء أَيْضا فَقَالَ من قصيدة
(أما ترى الصُّبْح قد قَامَت عساكرهُ ... فِي الشرق تنشر أعلامًا من الذَّهَب)
(والجوُّ يختال فِي حُجْبٍ ممسكة ... كَأَنَّمَا الْبَرْق فِيهَا قلبُ ذِي رعب) // الْبَسِيط //
وَمَا أحسن قَوْله فِيهِ أَيْضا
(وَحَدَائِق يَسبيكَ وشيُ برودها ... حَتَّى تشبهها سَبائبَ عَبْقَرِ)
(يجْرِي النسيمُ خلالها فَكَأَنَّمَا ... غُمِسَتْ فُضُولُ رِدائه فِي عنبرِ)
(باتتْ قُلُوب الْمَحْلِ تخفقُ بَينهَا ... بخفوقِ رايات السَّحَاب الممطرِ)
(من كل نائي الحجزتين مولعٍ ... بالبرق دَانى الظلتين مُشَهَّرِ)

2 / 37