348

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص

معاهدة التنصيص

ویرایشگر

محمد محيي الدين عبد الحميد

ناشر

عالم الكتب

محل انتشار

بيروت

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
فَقَوله وستفعل تَبْلِيغ بديع أَفَادَ بِهِ بِشَارَة الممدوح بِأَن سلسلة الْخلَافَة فِي عقبه
وَحكى أَن بعض الشُّعَرَاء قَالَ لأبي بكر بن مجير هَذَا إِنِّي نظمت قصيدة مَقْصُورَة الروي وأعجزني مِنْهَا رُوِيَ بَيت وَاحِد فَمَا أَدْرِي كَيفَ أتممه فَقَالَ لَهُ أَبُو بكر أنشدنيه فانشده قَوْله
(سَليلُ الإِمَام وصنو الإِمام ... وعمُّ الإِمام ... ... . .) // المتقارب //
فَقَالَ لَهُ من غير تفكير وَلَا روية قل وَلَا مُنْتَهى فَوَضعه فِي قصيدته على مَا تممه لَهُ وَكَانَ أمكن قوافيه وأقواها
وَللسَّيِّد أبي الْقَاسِم شَارِح مَقْصُورَة حَازِم فِي هَذَا النَّوْع قَوْله
(لم يبرحِ المجدُ يسمو ذَاهِبًا بهمُ ... حَتَّى أجَاز الثريَّا وَهُوَ مَا قنعا) // الْبَسِيط //
فَقَوله وَهُوَ مَا قنعا من التَّبْلِيغ الَّذِي أَفَادَ زِيَادَة فِي الْمَعْنى ظَاهِرَة
٦٦ - (وَلَسْتَ بمُسْتَبقٍ أَخًا لاَ تَلُمُهُ ... عَلى شَعَثٍ أَيُّ الرِّجَالِ المُهَذَّبُ)
الْبَيْت للنابغة الذبياني من قصيدة من الطَّوِيل يُخَاطب بهَا النُّعْمَان أَولهَا
(أَرسمًا جَدِيدا من سعاد تجنب ... عفَت رَوْضَة الأجداد مِنْهَا فيثُقبُ)

1 / 358