315معاهد التنصيص على شواهد التلخيصمعاهدة التنصيصAbu al-Fath al-Abbasi - ۹۶۳ ه.قأبو الفتح العباسي - ۹۶۳ ه.قویرایشگرمحمد محيي الدين عبد الحميدناشرعالم الكتبمحل انتشاربيروتژانرهاLiterature and Criticism•مناطقمصرترکیه•امپراتوریها و عصرهاعثمانیان(فَإِن كنت لَا أَسْتَطِيع دفع منيتي ... فذرني أبادرها بِمَا ملكت يَدي) // الطَّوِيل //وَمثله قَول مهيار الديلمي(فَكلْ إنْ أكلتَ وَأطعمْ أخاكَ ... فَلاَ الزَّادُ يَبقى وَلا الْآكِل) // المتقارب //وَقيل المُرَاد بالندى بذل النَّفس لَا المَال كَمَا قَالَ مُسلم بن الْوَلِيد(يجود بِالنَّفسِ إِن ضن الْجواد بهَا ... والجود بِالنَّفسِ أقْصَى غَايَة الْجُود) // الْبَسِيط //ورد بِأَن لفظ الندى لَا يكَاد يسْتَعْمل فِي بذل النَّفس وَإِن اسْتعْمل فعلى وَجه الْإِضَافَة وَالْأَقْرَب مَا ذكره ابْن جني وَهُوَ أَن فِي الخلود وتنقل الْأَحْوَال فِيهِ من عسر إِلَى يسر وَمن شدَّة إِلَى رخاء مَا يسكن النُّفُوس ويسهل الْبُؤْس فَلَا يظْهر لبذل المَال كثير فضل٦١ - (وَأعْلَم عِلْمَ الْيَوْم والأمس قبله ...)هُوَ من الْبَحْر الطَّوِيل وَتَمَامه(وَلكنني عَن علم مَا فِي غَدٍ عَمِ ...)وقائله زُهَيْر بن أبي سلمى وَهُوَ من آخر قصيدة قَالَهَا فِي الصُّلْح الْوَاقِع بَين عبس وذبيان وأولها(أَمِنْ أمِّ أوفى دِمنةٌ لم تَكلم ... بِحوْمانةِ الدَّرَّاج فالمُتثلم)1 / 325کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی