661

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

ویرایشگر

عبد الستار أحمد فراج

ناشر

مطبعة حكومة الكويت

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٩٨٥

محل انتشار

الكويت

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
ممالیک
مائَة بَدَنَة فِي كل حجَّة مِنْهَا فِي عسرته ويسرته لَا تجزئة وَاحِدَة مِنْهَا عَن حجَّة الْإِسْلَام وعمرته وَصَوْم الدَّهْر خلا المنهى عَنهُ من أَيَّام السّنة وَصَلَاة ألف رَكْعَة فِي كل لَيْلَة لايباح لَهُ دون أَدَائِهَا غمض وَلَا سنة لايقبل مِنْهُ صرفا وَلَا عدلا وَلَا يُؤجر على شئ من ذَلِك قولا وَلَا فعلا مَتى ورى فِي ذَلِك أَو اسْتثْنى أَو تَأَول أَو استفتى كَانَ الْحِنْث عَلَيْهِ عَائِدًا وَله إِلَى دَار الْبَوَار قائدا مُعْتَمدًا فِي ذَلِك أَشد الْمذَاهب فِي سره وعلانيته على نِيَّة المستحلف لَهُ دون نِيَّته وأمضوها بيعَة محكمَة المباني ثَابِتَة الْقَوَاعِد كَرِيمَة المساعى جميلَة الْمَقَاصِد طيبَة الجنى جميلَة العوائد قَاطِعَة الْبَرَاهِين ظَاهِرَة الشواهد وَأشْهدُوا على أنفسهم بذلك من حضر مجْلِس هَذَا العقد من قَضَاء الْإِسْلَام وعلمائه وأئمة الدّين وفقهائه بعد أَن أشهدوا الله عَلَيْهِم وَكفى بِاللَّه شَهِيدا وَكفى بِهِ للخائنين خصيما ﴿فَمن نكث فَإِنَّمَا ينْكث على نَفسه وَمن أوفى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهِ الله فسيؤتيه أجرا عَظِيما﴾ وَالله تَعَالَى يَجْعَل انتقالهم من ادنى إِلَى اعلى وَمن يسرى إِلَى يمنى ويحقق

2 / 314