626

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

ویرایشگر

عبد الستار أحمد فراج

ناشر

مطبعة حكومة الكويت

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٩٨٥

محل انتشار

الكويت

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
ممالیک
الْحَمد لله رب الْعَالمين ثمَّ الْحَمد لله رب الْعَالمين وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين وَإنَّهُ لما اسْتَأْثر الله بِعَبْدِهِ ﴿سُلَيْمَان﴾ أَبى الرّبيع الإِمَام المستكفى بِاللَّه أَمِير الْمُؤمنِينَ كرم الله مثواه وعوضه عَن دَار الْإِسْلَام بدار السَّلَام وَنَقله فزكى بدنه عَن شَهَادَة الْإِسْلَام بِشَهَادَة الْإِسْلَام حَيْثُ آثره ربه بِقُرْبِهِ ومهد لجنبه وأقدمه على مَا أقدمه من يرجوه لعمله وَكَسبه وخار لَهُ فِي جواره رَفِيقًا وَجعل لَهُ على صَالح نَفسه طَرِيقا وأنزله ﴿مَعَ الَّذين أنعم الله عَلَيْهِم من النَّبِيين وَالصديقين وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحسن أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ الله أكبر ليومه لَوْلَا مخلفه كَادَت تضيق الأَرْض بِمَا رَحبَتْ وتجزى كل نفس بِمَا كسبت وتنبئ كل سريرة بِمَا ادخرت وَمَا خبت لقد أضرم سعير الا انه فِي الجوانح لقد اصر مِنْبَر وسرير لَوْلَا خَلفه الصَّالح لقد اضْطربَ مَأْمُور وأمير لَوْلَا الْفِكر بعده فِي عَاقِبَة الْمصَالح لقد غاضت الْبحار لقد غَابَتْ الْأَنْوَار لقد غَالب البدور وَمَا يلْحق الْأَهِلّة من المحاق

2 / 279