589

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

ویرایشگر

عبد الستار أحمد فراج

ناشر

مطبعة حكومة الكويت

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٩٨٥

محل انتشار

الكويت

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
ممالیک
ثمَّ ركب السُّلْطَان بالخلعة والطوق وَدخل من بَاب النَّصْر من الْمَدِينَة وهى مزينة لَهُ وَحمل وزيره الصاحب بهاء الدّين ابْن حنا التَّقْلِيد على رَأسه وَمَشى بِهِ فِي الموكب بَين يدى السُّلْطَان والأمراء مشَاة حوله وأمامه
وَرَأَيْت فِي بعض التواريخ أَن الإِمَام الْحَاكِم بِأَمْر الله أَبَا الْعَبَّاس أَحْمد بن المستكفى بِاللَّه أَبى الرّبيع سُلَيْمَان حِين عهد بالسلطنة إِلَى الْملك الْمَنْصُور أَبى بكر بن الْملك النَّاصِر مُحَمَّد بن قلاوون بعد مبايعته الْحَاكِم الْمَذْكُور عِنْد موت أَبِيه فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة طلع الْأُمَرَاء والقضاة إِلَى القلعة واجتمعوا بدار الْعدْل وَجلسَ الْخَلِيفَة على الدرجَة الثَّالِثَة من التخت وَعَلِيهِ خلعه خضراء وعَلى رَأسه طرحة سَوْدَاء مرقومة بالبياض وَخرج السُّلْطَان من الْقصر إِلَى الإيوان من بَاب السِّرّ على الْعَادة فَقَامَ لَهُ الْخَلِيفَة والقضاة والأمراء وَجَاء السُّلْطَان فَجَلَسَ على الدرجَة الأولى من التخت دون الْخَلِيفَة ثمَّ قَامَ الْخَلِيفَة فَقَرَأَ ﴿إِن الله يَأْمر بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَان﴾ إِلَى آخر الْآيَة وَأوصى السُّلْطَان

2 / 242