548

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

ویرایشگر

عبد الستار أحمد فراج

ناشر

مطبعة حكومة الكويت

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٩٨٥

محل انتشار

الكويت

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
ممالیک
أَبى الْفضل بن السُّلْطَان أَبى الْحسن فَملك مَدِينَة فاس من يَده سنة سبع وَثَمَانِينَ وَسبع مائَة ثمَّ سَار السُّلْطَان أَبُو الْعَبَّاس إِلَى فاس فملكها فِي رَمَضَان سنة تسع وَثَمَانِينَ وَسبع مائَة وَبعث الْمُسْتَنْصر إِلَى أَبِيه أَبى الْعَبَّاس بالأندلس ثمَّ عدى أَبُو الْعَبَّاس من الأندلس إِلَى سبته فملكها فِي السّنة الْمَذْكُورَة ثمَّ استنزله عَنْهَا ابْن الْأَحْمَر صَاحب غرناطة وأضافها إِلَى مَمْلَكَته ثمَّ ظَهرت دَعْوَة أَبى الْعَبَّاس بمراكش من الغرب الْأَقْصَى وَاسْتولى جنده عَلَيْهَا ثمَّ سَار إِلَيْهَا ابْنه الْمُسْتَنْصر فملكها وَسَار أَبُو الْعَبَّاس إِلَى فاس فملكها فِي خَامِس رَمَضَان من السّنة الْمَذْكُورَة وَبعث بالواثق إِلَى الأندلس ثمَّ أَمر بقتْله فِي الطَّرِيق فَقتل بطنجة وبقى السُّلْطَان أَبُو الْعَبَّاس بفاس حَتَّى توفى بِمَدِينَة تازا فِي الْمحرم سنة سِتّ وَتِسْعين وَسبع مائَة وَبَايَعُوا بعده ابْنه أَبَا فَارس وَسَار أَبُو فَارس بعد ذَلِك إِلَى فاس فَأَقَامَ بهَا مُتَوَلِّيًا على الغرب الْأَقْصَى حَتَّى توفى سنة تسع وَتِسْعين وَسبع مائَة وَملك بعده

2 / 201