486

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

ویرایشگر

عبد الستار أحمد فراج

ناشر

مطبعة حكومة الكويت

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٩٨٥

محل انتشار

الكويت

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
ممالیک
جوبان نَائِب أَبِيه وَقَامَ جوبان بتدبير دولته ثمَّ عظم شان أَبى سعيد وقوى سُلْطَانه وانتظم الود بَينه وَبَين الْملك النَّاصِر مُحَمَّد بن قلاوون صَاحب الديار المصرية سنة ثَلَاث وَعشْرين وَسبع مائَة وترددت الرُّسُل والمكاتبات بَينهمَا وَقتل أَبُو سعيد جوبان نائبة سنة سِتّ وَعشْرين وَسبع مائَة وَمَات أَبُو سعيد سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَسبع مائَة وَدفن بِمَدِينَة السُّلْطَانِيَّة وَلم يعقب وانقرض بِمَوْتِهِ ملك بنى هولاكو وَاخْتلف أهل دولته وافترقت الْأَعْمَال الَّتِى كَانَت بِيَدِهِ وَصَارَت طوائف كَمَا كَانَت مُلُوك طوائف الْفرس وَلما مَاتَ أَبُو سعيد نصب أهل الدولة مُوسَى خَان من أسباطهم على بَغْدَاد وتوريز وأعمالهما وَقَامَ بتدبير دولته على باشا من أُمَرَاء دولتهم وَكَانَ الشَّيْخ حسن بن حُسَيْن بن أقبغا بن ابلكان الْمَعْرُوف بالشيخ حسن الْكَبِير وَهُوَ ابْن عَم السُّلْطَان أَبى سعيد معتقلا بِبِلَاد الرّوم فَأخْرج من السجْن بعد موت أَبى سعيد

2 / 139