399

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

ویرایشگر

عبد الستار أحمد فراج

ناشر

مطبعة حكومة الكويت

شماره نسخه

الثانية

سال انتشار

١٩٨٥

محل انتشار

الكويت

وَصَرفه فَلَمَّا أَرَادَ السُّلْطَان صَلَاح الدّين إِزَالَة الدولة العلوية استفتى الْعلمَاء فِي ذَلِك فَكَانَ من جملَة من أفتى فِي ذَلِك الخوبشانى الْمَذْكُور وَزَاد فِيمَا كتب بِهِ حَتَّى سلب عَنْهُم الْإِيمَان فَكَانَ ذَلِك تاويل هَذِه الرُّؤْيَا وَهَذَا الخوبشانى هُوَ المدفون على الْقرب من تربة الإِمَام الشَّافِعِي رضى الله عَنهُ
ثمَّ فِي سنة سبع وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة أَيْضا عزل الْخَلِيفَة المستضئ وزيره عضد الدّين رَئِيس الرؤساء وَحكم فِي دولته ظهير الدّين أَبُو بكر بن الْعَطَّار ثمَّ وَقع بَين المستضئ وَبَين أستادار قطب الدّين قايماز مقدم عَسْكَر بَغْدَاد فتْنَة نهبت فِيهَا دَار قايماز وهرب إِلَى الْحلَّة ثمَّ إِلَى الْموصل فَلحقه عَطش عَظِيم فِي الطَّرِيق هلك مِنْهُ أَكثر أَصْحَابه وَمَات قبل أَن يصل إِلَى الْموصل وَلما هرب قايماز خلع المستضئ على عضد الدّين الْوَزير وَأَعَادَهُ إِلَى الوزارة
وَفِي سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَخمْس مائَة بنى السُّلْطَان

2 / 52