178

ما يجوز للشاعر في الضرورة

ما يجوز للشاعر في الضرورة

پژوهشگر

الدكتور رمضان عبد التواب، الدكتور صلاح الدين الهادي

ناشر

دار العروبة

محل انتشار

الكويت - بإشراف دار الفصحى بالقاهرة

تَرَاهَا على طُولِ القَوَاءِ جَديدةً ... وعَهْدُ المَغَانِي بالحُلُولِ قَدِيِمُ وكان الوجه أن يقول: جديد؛ لأنه كلام العرب، غير أنه أجراه على ما كان يجب له في الأصل. وكذا يقولون: أصبحت هندٌ دَهِينَةٌ، والوجه: دهينا، ومنه قول الآخر: قد أصبَحَتْ بالأمْسِ ماءُ اللِّينَهْ يَحُفُّها مِلْ قَوْمِ أرْبَعُونَهْ حاليةً كاسيةً دَهِينَهْ وإنما فعلوا ذلك إرادة البيان، كما قالوا: هذه فَرَسَةٌ وعَجُوزَةٌ، فأثبتوا الهاء؛ إرادة البيان في التأنيث. ومثله قول الآخر: رأيتُ خُتُونَ العامِ والعامِ قَبلَهُ ... كحائِضَةٍ يُزْنَى بها غَيْرِ طاهِر

1 / 275