لمعه بیضا
اللمعة البيضاء
ویرایشگر
السيد هاشم الميلاني
ویراست
الأولى
سال انتشار
21 رمضان 1418
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
اللمعة البيضاء
ویرایشگر
السيد هاشم الميلاني
ویراست
الأولى
سال انتشار
21 رمضان 1418
آذى الله؟ قالا: اللهم نعم، قالت: فأشهد انكما آذيتماني (1).
وفي رواية مصباح الأنوار انها (عليها السلام) قالت بعد ذلك لعلي: إن لي إليك حاجة يا أبا الحسن، فقال: تقضى يا بنت رسول الله، فقالت: نشدتك بالله وبحق محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن لا يصلي علي أبو بكر وعمر، فإني لأكتمك حديثا، فقالت: قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا فاطمة إنك أول من يلحق بي من أهل بيتي فكنت أكره أن أسوءك.
قال: فلما قبضت أتاه أبو بكر وعمر وقالا: لولا تخرجها حتى نصلي عليها، فقال: ما أرانا إلا كما قالت سنصبح ونرى، ثم دفنها ليلا ثم صور برجله حولها سبعة أقبر، قال: فلما أصبحوا أتوه فقالوا: يا أبا الحسن ما حملك على أن تدفن بنت رسول الله ولم نحضرها؟ قال (عليه السلام): ذلك عهدها إلي.
قال: فسكت أبو بكر، فقال عمر : والله هذا شئ في جوفك، فصار (2) إليه أمير المؤمنين (عليه السلام) فأخذ بتلابيبه ثم جذبه فاسترخى في يده، ثم قال: والله لولا كتاب من الله سبق وقول من الله، والله لقد فررت يوم خيبر وفي مواطن، ثم لم ينزل الله لك توبة حتى الساعة، فأخذه أبو بكر وجذبه وقال: قد نهيتك عنه (3).
وفي رواية الإختصاص عن الصادق (عليه السلام) إنه لما حضرتها الوفاة دعت عليا (عليه السلام) فقالت: أما تضمن لي الوصية وإلا أوصيت إلى ابن الزبير، فقال علي (عليه السلام): أنا أضمن وصيتك يا بنت محمد، قالت: سألتك بحق رسول الله إذا أنا مت أن لا يشهداني ولا يصليا علي، قال: فلك ذلك.
فلما قضيت (عليها السلام) دفنها علي (عليه السلام) ليلا في بيتها، وأصبح أهل المدينة يريدون حضور جنازتها وأبو بكر وعمر كذلك، فخرج إليهما علي (عليه السلام) فقالا له: ما فعلت بابنة محمد (صلى الله عليه وآله)، أخذت في
صفحه ۸۶۲
شماره صفحهای بین ۱ - ۹۰۸ وارد کنید