لمعه بیضا
اللمعة البيضاء
ویرایشگر
السيد هاشم الميلاني
ویراست
الأولى
سال انتشار
21 رمضان 1418
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
اللمعة البيضاء
ویرایشگر
السيد هاشم الميلاني
ویراست
الأولى
سال انتشار
21 رمضان 1418
قال ابن الصباح: فقال لي أبو الحسين: أتقول انه قد أكفرهما في هذا الشعر؟
قلت: نعم، قال: كذلك هو (1).
والشيخ العالم العامل الشيخ الصالح الجزائري كتب إلى الشيخ المحقق شيخنا البهائي (رحمه الله) كتابة هذه لفظها:
ما يقول سيدي، وسندي، ومن عليه بعد الله وأهل البيت معولي ومعتمدي، في هذه الأبيات لبعض النواصب بتر الله أعمارهم وخرب ديارهم: (أهوى عليا أمير المؤمنين..) إلى آخر الأبيات الثلاثة؟ فالمأمول من أنفاسكم الفاخرة، وألطافكم الظاهرة أن تشرفوا خادمكم بجواب منظوم يكسر سورة هذه النواصب.
فأجابه الشيخ بهاء الدين (رحمه الله) بقوله: الثقة بالله وحده أيها الأخ الأفضل، الصفي الوفي الألمعي الذكي، أطال الله بقاك وأدام في معارج العز ارتقاك، عرفت ما هذر به هذا المخذول فقابلت التماسك بالقبول، وطفقت أقول:
يا أيها المدعي حب الوصي ولم * تسمح بسب أبي بكر ولا عمرا كذبت والله في دعوى محبته * تبت يداك ستصلى في غد سقرا فكيف تهوى أمير المؤمنين وقد * أراك في سب من عاداه مفتكرا فإن تكن صادقا في ما نطقت به * فابرأ إلى الله ممن خان أو غدرا وأنكر النص في خم وبيعته * وقال إن رسول الله قد هجرا أتيت تبغي قيام العذر في فدك * أتحسب الأمر بالتمويه مستترا إن كان في غصب حق الطهر فاطمة * سيقبل العذر ممن جاء معتذرا فكل ذنب له عذر غداة غد * وكل ظلم ترى في الحشر مغتفرا فلا تقولوا لمن أيامه صرفت * في سب شيخكم قد ضل أو كفرا بل سامحوه وقولوا لا نؤاخذه * عسى يكون له عذرا إذا اعتذرا فكيف والعذر مثل الشمس إذ بزغت * والأمر متضح كالصبح إذ ظهرا لكن إبليس أغواكم وصيركم * عميا وصما فلا سمعا ولا بصرا (2)
صفحه ۷۴۳
شماره صفحهای بین ۱ - ۹۰۸ وارد کنید